تسلم «الوسط الرياضي» بياناً من نادي الرفاع ردا على بيان الاتحاد البحريني لكرة القدم، وإيماناً بحرية الرأي ننشر ما جاء فيه.
«رغبة منا في توضيح بعض المغالطات الواردة ببيان مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم المنشور يوم أمس الأول على صفحات مختلف الصحف المحلية والذي أتى في سياق رده على ضيوف برنامج «حدث خاص» المذاع على قناة «البحرين الرياضية» يوم الجمعة الماضي، ولاسيما أن الضيوف هم من جنود الرفاع المخلصين، المعتد بآرائهم ولهم من المكانة ما يخولهم بالحديث باسم نادي الرفاع في كثير من المواقع مثل ما كان منهم مساء الجمعة الماضي... ولذلك ارتأى مجلس إدارة نادي الرفاع أن يخرج هذا البيان لوضع القارئ الكريم أمام الحقيقة كاملة دون زور أو تشويه، إضافةً لرغبتنا في دحض إدعاءات مزعومة تضمنها بيان الاتحاد، ونلخصها في النقاط الآتية:
أولاً: نتساءل عن الفائدة من إعطاء رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم توجيهاته لدعم فرق الأندية البحرينية في مشاركاتها الخارجية وتمثيلها الوطني، في حين أن توجيهاته وتوصياته كانت معطلة من جانب القائمين على المنتخب، بدليل إصرارهم على خوض لاعبي الرفاع الدوليين جميع المباريات الودية للمنتخب التي أجراها وتزامنت مع فترات حساسة من مراحل الإعداد والتحضيرات لبعض المباريات المهمة في مشاركة الرفاع ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي كما حصل في لقاء منتخبنا الوطني أمام المنتخب الكويتي في الكويت الذي توجه فيه لاعبو الرفاع الدوليون إلى الكويت في وقت مبكر من صباح اليوم التالي من مباراة الفريق أمام القادسية في البحرين وهو الأمر الذي لم تراع فيه سلامة اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية، وعلاوةً على ذلك إشراك اللاعبين في مباراة الكويت بعد أقل من 72 ساعة من مباراة القادسية، وكذلك الحال الذي كان في مباراة منتخبنا أمام أوزبكستان الذي أجري قبل لقاء الإياب أمام القادسية الكويتي في الكويت بأيام قليلة، وقبلها أيضاً ما حدث للاعبين حينما أصر المدرب ومشرف المنتخب على خوضهم لقائي منتخبي قطر وتوغو (الزائف) وهذا الأخير كان خالياً من القيمة الفنية في الوقت الذي كان الفريق في أمس الحاجة إليهم من أجل تحقيق المزيد من عملية الانسجام الذهني والفني قبل ملاقاة فريق دانغ الفيتنامي في لقاء الذهاب الذي جمع الفريقين بالبحرين.
ثانياً: نتساءل عن ماهية ونوعية التوجيهات التي وجه إليها رئيس الاتحاد والرامية لدعم الفرق التي تمثل الوطن بالمشاركات الخارجية، وخصوصاً أنه لم يكن هناك أي تفريغ تام للاعبين من المنتخب للالتحاق بالفريق الذي كان قد وصل لأدوار متقدمة ومراحل تاريخية لم يكن قد وصل إليها من قبل، وكان يتطلب تسهيلات خاصة بدءا بالتفرغ التام والتحفيز المعنوي على أقل التقديرات كما كان في تصرف الاتحادات الخليجية والقارية التي قد فرغت جميع لاعبيها الدوليين لخدمة فرقهم في مثل هذه البطولات ونذكر منهم الاتحاد السعودي وما قدمه من دعم مادي و لوجستي لممثليه الهلال والشباب في دوري أبطال آسيا، وكذلك الحال كان بالنسبة للاتحادات الأخرى التي دعمت فرقها بوعي وإدراك لأهمية الدور الذي يلعبونه في تحقيق أي إنجاز خارجي.
ثالثاً: بشأن تصريحات مدير الفريق وقائد الرفاع والمنتخب السابق خميس عيد فإننا نوضح أن تصريحات مدير الفريق لا تعدو كونها ضمن استراتيجية الإدارة وسياستها الأخلاقية في التعامل مع جميع المؤسسات الرياضية من أندية واتحادات وتشجيعها على المزيد من الاهتمام والتعاون في مثل هذه المناسبات.
رابعاً: نوضح أن رسالة الشكر التي تقدمت بها إدارة النادي للاتحاد بعد الاجتماع الذي عقده مدرب الفريق جاريدو وعضو مجلس الإدارة سطام سبت بمدرب المنتخب المستقيل هيكر سبيرغر ومشرف المنتخب عبدالرزاق محمد كانت عقب الاجتماع المعقود مباشرةً والذي كان في يوم السادس عشر من شهر سبتمبر/ أيلول الماضي وهي تمثل تأكيداً لسياستنا في التعامل القائم على التشجيع كما أشرنا في النقطة السابقة، إلا أنه وللأسف الشديد وعلى رغم ما تقدمنا به من شكر يدل على حسن تعاملنا وأخلاقنا لم يف اتحاد الكرة بوعده الذي قطعه على نفسه سوى أنه أعاد اللاعبين بعد مباراة المنتخب أمام شقيقه المنتخب العماني في منافسات بطولة غرب آسيا بالأردن، وإذا كان الاتحاد يزعم أنه تكرم بإعادة اللاعبين في مرحلة حساسة من البطولة لم يكن فيها مصير المنتخب قد حسم بشكل نهائي، فإننا نتساءل لماذا إذاً غادر رئيس الوفد ومشرف المنتخب العاصمة عمان تاركين المنتخب دون أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة في المرحلة التي لم يحسم بعد فيها مصيره في البطولة بحسب ادعاء بيان الاتحاد الذي حاول التذاكي في هذه النقطة بأسلوب مكشوف.
خامساً: يستغرب مجلس إدارة نادي الرفاع ما كان من إصرار من جانب اتحاد الكرة على التمسك بلاعبي الرفاع في خوض فترة إعداد لبطولة كأس الخليج التي ستنطلق منافساتها في أواخر شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وهي مدة كانت بعيدة قياساً بالمباريات التي خاضها الرفاع في منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي لو قدر للفريق الوصول فيها للمباراة النهائية فإنه كان سينهي مشاركته القارية في السادس من شهر نوفمبر، وللجميع أن يرى الفارق الزمني بين المشاركتين على رغم وعينا أن اسم المنتخب يبقى مقدماً على سائر الفرق فيما يتعلق بالمشاركات الخارجية.
سادساً: قام نائب رئيس الاتحاد ورئيس لجنة المنتخبات الشيخ علي بن خليفة آل خليفة ببعض المحاولات فيما يتعلق بالتحاق لاعبي الرفاع مع الفريق قبل مباراة الذهاب أمام فريق دانغ الفيتنامي بالبحرين وذلك بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه رئيس النادي الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة إلا أن محاولات نائب الرئيس لم يكتب لها النجاح بعد إصرار مدرب المنتخب ومشرفه على إبقاء اللاعبين حتى ما بعد مباراتي منتخبنا الوطني أمام المنتخب القطري ومنتخب توغو (الزائف)، ونحن بدورنا نثمن ونشكر نائب رئيس الاتحاد على جهوده والتي منها ما تكلل بالنجاح مثل الموافقة على طلب إدارة النادي في تأجيل مباراة الفريق أمام فريق الحالة بانطلاق منافسات بطولة الدوري على ما قام به من تحركات طيبة بعد الطلب الذي تقدمنا به لتأجيل تلك المباراة، وهو ما يجعلنا نستغرب أكثر فيما نراه من تناقض في المواقف بين ما يقوم به نائب الرئيس وما يبدر من مدرب ومشرف المنتخب.
سابعاً: نتساءل عن عدم زيارة أي عضو من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد لتدريبات الفريق التي تسبق المباريات الأخيرة في المشاركة الخارجية، بخلاف عادة مسئولي الاتحاد مع مختلف الفرق التي تشارك خارجياً.»
السبت 14 سبتمبر 2013 - 6:24 من طرف شارد الروح
» وجود الجنة والنار
السبت 14 سبتمبر 2013 - 6:18 من طرف شارد الروح
» اقوى عروض المطابع
الثلاثاء 12 مارس 2013 - 18:34 من طرف hamaadd
» اقوى عروض المحاماة
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:26 من طرف hamaadd
» عروض محاماة
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:24 من طرف hamaadd
» حماية الحياة الفكرية
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:22 من طرف hamaadd
» تاسيس فرع او شركة بالبحرين
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:20 من طرف hamaadd
» رسائل الكترونية بالجملة
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:16 من طرف hamaadd
» شركة ترويج الاستثمار
الإثنين 11 مارس 2013 - 18:15 من طرف hamaadd
» اقوى العروض
الأحد 10 مارس 2013 - 20:15 من طرف hamaadd